
Pluto Security تجمع 42 مليون دولار: أدوات AI الداخلية هي سطح الهجوم

أعلنت Pluto Security في 13 أكتوبر 2026 خروجها من وضع التخفي بإجمالي تمويل قدره 42 مليون دولار، وقالت إنها تؤمّن أكثر من 1.5 مليون جهاز طرفي لدى مؤسسات حول العالم. وتعمل الشركة بفريق في إسرائيل والولايات المتحدة. تقوم فرضيتها على أن الموظف بات قادرًا على بناء تطبيق أو وكيل ذكاء اصطناعي وربطه بموارد العمل قبل أن يظهر هذا الأصل الجديد في قوائم البرمجيات المعتادة لدى فريق الأمن.
وقادت Jump Capital جولة حديثة تقارب 34 مليون دولار، بعدما قادت TLV Partners التمويل التأسيسي، وشاركت Skinos Ventures وAlphaDrive Ventures في الجولة الحديثة، وفق تغطية CTech للإعلان التي تنقل عن الشركة أيضًا تجاوز 40 عميلًا مؤسسيًا وتغطية أكثر من مليون جهاز طرفي. وترد Oscar Health وWorkato وSixt وAlphaSense بين العملاء المعلنين. تمثل هذه أرقام تمويل وانتشار، بينما يتركز رهان المنتج على رؤية ما يفعله التطبيق الذي أنشأه الموظف، وما يستطيع وكيله الوصول إليه باسم المؤسسة.
من موّل Pluto Security وما الذي تقوله أرقامها المبكرة؟

تقدم الشركة تمويلها الإجمالي باعتباره رأس المال الذي جمعته عبر الجولات، وليس قيمة الجولة الحديثة وحدها؛ لذلك لا يمثل الرقم الأكبر استثمارًا جديدًا من Jump Capital بمفردها. ولأن قيمة الجولة الحديثة وردت على سبيل التقريب، فلا تعطي الأرقام المنشورة تفصيلًا محاسبيًا نهائيًا لمتحصلات كل جولة. وتعتزم الشركة إنفاق رأس المال الجديد على تطوير المنتج والبحث الأمني وتوسيع حضورها في الولايات المتحدة.
وفي مقابلة TechCrunch مع الرئيسة التنفيذية شاحار بهات، ورد أن الجولة التأسيسية بلغت 8.5 ملايين دولار، وأن الإيراد السنوي المتكرر تجاوز مليوني دولار بعد بدء البيع في أبريل، مع أكثر من 30 عميلًا مؤسسيًا؛ ولخصت بهات تغير المهمة الأمنية بقولها: «We’re moving from user behavior to agent behavior». يصف الإيراد والعقود طلبًا تجاريًا مبكرًا، لكنه لا يقيس دقة اكتشاف المخاطر أو نجاح منعها داخل شبكة عميل معين.
وجود مؤسسات معروفة بين العملاء يوضح أن المنتج تجاوز مرحلة الفكرة، لكنه لا يكشف حجم نشره لدى كل مؤسسة أو نوع التطبيقات التي رصدها هناك. فالعلاقة التجارية، ونطاق الأجهزة المشمولة، ونتيجة الحماية مقاييس مختلفة. الفصل بينها ضروري لفهم ما تبيّنه إفصاحات الشركة وما يحتاج فريق الأمن إلى معرفته عن أدائها الفعلي.
من تطبيق ينشئه موظف إلى مورد داخل المؤسسة
تبدأ المشكلة عندما يستخدم موظف أداة برمجة بالذكاء الاصطناعي أو خدمة لبناء تطبيق صغير لمهمة تخص قسمه. قد يجلب التطبيق إضافة للمتصفح أو مهارة جاهزة أو خادمًا يعمل ببروتوكول MCP، ثم يستعمل حساب الموظف للاتصال بخدمة داخلية. عندئذ يصبح السؤال الأمني متعلقًا بسلسلة كاملة: من أنشأ الأداة، ومن أين جاءت مكوناتها، وما البيانات التي تقرؤها، وما الأفعال التي تسمح بها الصلاحيات الممنوحة لها.
يمتلك فريق تقنية المعلومات عادة رؤية للجهاز والحساب والخدمة المرخصة، لكن التطبيق الذي نشأ بين هذه العناصر قد لا يمر بإجراءات شراء البرمجيات أو مراجعة الشيفرة نفسها. ووجود مكون معروف داخل تطبيق جديد لا يكفي للحكم على مساره؛ فإضافة تمنح الوكيل قدرة على استدعاء خدمة أخرى قد توسع نطاق الوصول الفعلي عندما تجتمع مع بيانات اعتماد الموظف. هنا تتحول أداة نافعة لقسم واحد إلى أصل يحتاج إلى حصر ضمن بيئة المؤسسة.
في مثال افتراضي، ينشئ موظف تطبيقًا لتلخيص ملف عمل محدد، ثم يضيف إليه موصلًا يتيح البحث في مستودع أوسع. لم يقع في هذا المثال تسريب، لكن حد الوصول تغير: أداة كانت تقرأ ملفًا واحدًا صارت قادرة على استدعاء بيانات خارج المهمة الأولى. وإذا نفذ وكيلها خطوات متتابعة، فلن تكفي مراقبة فتح التطبيق وحده؛ تصبح الأوامر التي أصدرها والموارد التي وصل إليها أثناء التنفيذ جزءًا من الصورة الأمنية.
يمتد الخطر أيضًا إلى إعداد التطبيق نفسه. فقد تظل وظيفة داخلية مفيدة مجهولة لدى فريق الأمن بينما تتصل بخدمة خارجية أو تمنح مكونًا تابعًا صلاحية أوسع مما تتطلبه المهمة. ولهذا لا يكفي إحصاء أسماء أدوات الذكاء الاصطناعي التي استخدمها الموظفون؛ يحتاج الفريق إلى معرفة التطبيقات التي بُنيت بها وكيف تغيرت اتصالاتها وأذوناتها.
ما الذي تحاول المنصة رؤيته وقت عمل الوكيل؟

تعرض Pluto Security منصتها بوصفها طبقة تربط أدوات الذكاء الاصطناعي التي يستعملها الموظفون بالتطبيقات والوكلاء الذين يبنونهم وبالمكونات التي يعتمدون عليها. وتشمل هذه المكونات المهارات والإضافات وخوادم MCP؛ ثم تربط الشركة نشاطها بهوية المستخدم والجهاز والأذونات. الغرض هو رسم مسار الوصول من نقطة العمل إلى المورد الحساس حتى يستطيع فريق الأمن تمييز السلوك المسموح من فعل يتجاوز غرض المهمة.
تستطيع المنصة، بحسب وصفها، الاتصال بأنظمة أمن الأجهزة وإدارتها ونشر مستشعرات على الأجهزة الطرفية. وتدخل في تحليلها الأوامر والعمليات الجارية والصلاحيات وسياق نشاط المستخدم، حتى لا يبدو كل طلب جديد للوكيل كأنه حادثة منفصلة. تكتسب هذه الرؤية أهميتها عندما تبقى الأداة مشروعة في وظيفتها الأساسية، بينما ينشأ الخطر من مكون تابع أو من اتساع الإذن الذي حصلت عليه لاحقًا.
وتصف الشركة إمكانية إيقاف فعل محدد أثناء تنفيذ الوكيل أو طلب تأكيد عندما يحاول توسيع صلاحياته. مثال ذلك أن يستمر التطبيق في أداء وظيفته الأصلية بينما يُقيّد وصوله إلى بيانات حساسة أو بيانات اعتماد؛ تلك قدرة تشغيلية تعلنها الشركة، وليست نتيجة اختبار مستقل منشور. يكمن الفارق لفريق الأمن بين اكتشاف وجود الوكيل ورؤية ما فعله بالفعل ثم ضبط الإجراء عند لحظة الوصول.
الانتشار المعلن وحدود قياس فعالية الحماية
وردت في الإفصاحات حدود دنيا متفاوتة لعدد العملاء والأجهزة، لكنها متوافقة: الحد الأدنى الأكبر لا ينفي الأصغر. ولا تقدم الأرقام المنشورة عددًا دقيقًا موحدًا أو منهجية تفصيلية لعد الأجهزة والعملاء. لذلك تفيد في وصف حجم الانتشار التجاري المعلن، ولا تصلح بمفردها لقياس نسبة التطبيقات غير المرئية التي اكتُشفت لدى كل مؤسسة.
يقيس الإيراد السنوي المتكرر قيمة الاشتراكات وفق ما أفصحت به الإدارة، فيما يصف عدد الأجهزة نطاق التغطية الذي تنسبه إلى منصتها. ولا يجيب أي منهما عن عدد المكونات الخطرة التي عُزلت، أو معدل الإنذارات غير الدقيقة، أو زمن التدخل قبل وصول وكيل إلى مورد حساس. وهذه فروق تهم فرق الأمن في الشركات التي تسمح لفرق الأعمال ببناء أدوات داخلية سريعة، لأن انتشار المنتج لدى مؤسسات أخرى لا يحدد تلقائيًا مدى ظهوره داخل بنيتها.
ستتضح قيمة هذا الرهان عندما تتوافر بيانات تشغيل تبين ما تكتشفه المنصة من تطبيقات يبنيها الموظفون خارج المسار المعتاد، وكيف تربط كل تطبيق بأذوناته ومكوناته، ومتى تمنع فعلًا خطرًا مع بقاء المهمة المصرح بها متاحة. حتى ذلك الحين، يشير الانتشار المعلن إلى طلب على المنتج، بينما تتحدد فعالية الحماية داخل بيئة التشغيل نفسها.
اقرأ أيضًا:
مقالات ذات صلة


AWS تولّد إصلاحات أمنية مخصصة، لكن الاختبار قبل الأتمتة ضروري

Claude يدمج الدردشة وCowork: المهمة تستمر بعد إغلاق الحاسوب

AWS تولّد إصلاحات أمنية بالذكاء الاصطناعي، لكن النطاق يحتاج ضبطًا

تطوّرت QUASA إلى منظومة رقمية مترابطة

تمويل المنطقة يبلغ 1.65 مليار دولار: السعودية تحصد 60%
اشترك في نشرتنا الإخبارية
احصل على أحدث أخبار الويب 3 والذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة مباشرة في بريدك.