195 فرصة في Ru’ya 2026: الطلب يميل إلى AI والأمن والبيانات

|الكاتب: فريق تحرير QUASA|4 دقيقة للقراءة
195 فرصة في Ru’ya 2026: الطلب يميل إلى AI والأمن والبيانات

عرضت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أكثر من 195 فرصة وظيفية خلال معرض رؤية للوظائف 2026، الذي أقيم من 28 إلى 30 سبتمبر؛ وشملت التخصصات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني والبنية التحتية والمشاريع الهندسية. وأتاحت منصة الهيئة مقابلات فورية للمرشحين الذين تطابقت مؤهلاتهم مع شروط الشواغر، فكان الانتقال من زيارة الجناح إلى المقابلة مرتبطاً بالوظيفة المحددة، لا بمجرد الحضور.

وأقيم الحدث في مركز دبي التجاري العالمي، حيث جمع أكثر من 150 شركة من أكثر من 23 قطاعاً للقاء الباحثين الإماراتيين عن عمل. وكان الدخول مخصصاً لمواطني الإمارات، مع إتاحة الحديث مباشرة إلى فرق التوظيف، وإجراء مقابلات لوظائف معروضة خلال أيام المعرض، والمشاركة في ورش لتطوير المهارات. وبعد اختتام الحدث، تصف هذه الأرقام ما عُرض فيه، ولا تعني استمرار قبول الطلبات على كل شاغر.

فرص الهيئة: أين تقع التقنية بين المسارات؟

توزعت فرص هيئة الطرق والمواصلات على التفتيش المرن والهندسة والتدقيق الداخلي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وظهرت علوم البيانات وتطوير البنية التحتية والمشاريع الهندسية ضمن التخصصات المستهدفة أيضاً. لذلك فإن وصف الفرص كلها بأنها وظائف ذكاء اصطناعي أو أمن سيبراني سيكون مضللاً: الرقم المعلن يشمل عرض الهيئة كاملاً، بينما تختلف طبيعة العمل ومتطلبات التأهيل بين المسارات.

يجمع هذا العرض بين تشغيل منظومة النقل وتطويرها وحمايتها رقمياً. فالهندسة والبنية التحتية تتصلان بالمشاريع التي تنفذها الهيئة، في حين تشير علوم البيانات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني إلى احتياجات مرتبطة بتحولها التقني. ويشرح ارتباط التخصصات بمشاريع البنية التحتية والتنقل الذكي سبب حضورها معاً، من دون أن يعني ذلك أن كل شاغر يتطلب المهارات نفسها من مرشح واحد.

لم تتضمن التفاصيل المنشورة توزيعاً للفرص بحسب كل مسار. يستطيع خريج علوم البيانات أن يجد تخصصه ضمن المجالات المذكورة، لكنه لا يستطيع استنتاج عدد وظائفه من إجمالي الفرص. وينطبق الأمر نفسه على مستويات الخبرة: وجود مسار مهني لا يحدد وحده إن كان الشاغر موجهاً لخريج جديد أم لصاحب خبرة.

إينوك وأصحاب عمل آخرون: ما المهارات المطلوبة؟

ظهر الطلب على الأمن السيبراني خارج جناح الهيئة كذلك. قالت حمدة السويدي، من فريق استقطاب المواهب في إينوك، في تغطية خليج تايمز: «We need a large number of cybersecurity and IT candidates.» وكانت المجموعة تجري مقابلات فورية لوظائف تقنية، مع أعمال في الأمن السيبراني تتصل بالشبكات والجدران النارية واستخبارات التهديدات، وبحثت أيضاً عن خلفيات في الذكاء الاصطناعي والابتكار.

تُظهر هذه التفاصيل فرقاً بين اسم المجال ومهارة العمل داخله. فالإشارة إلى الأمن السيبراني لدى إينوك جاءت مصحوبة بمهام محددة، بينما ورد الذكاء الاصطناعي والابتكار بوصفهما خلفيات تبحث عنها المجموعة. وكان لديها مسار لخريجي الأمن السيبراني؛ وفي نشاط آخر للمجموعة، أمكن لبعض وظائف خدمة العملاء لدى «تسجيل» أن تناسب حملة الثانوية العامة. اختلاف المؤهل هنا يتبع الوظيفة، لا اسم الجهة المشاركة.

وبعيداً عن الوظائف التقنية، عرضت داماك مجالات في الهندسة والمشاريع والعمارة إلى جانب المبيعات والتسويق والاتصال. وشملت فرص PwC الشرق الأوسط التدقيق والاستشارات والصفقات والضرائب والشؤون القانونية والوظائف الداخلية. هذا الاتساع يفسر لماذا لم يكن حضور المعرض مرادفاً للتقدم إلى قائمة موحدة من الشواغر؛ فكل جهة كانت تعرض مسارات تختلف في التخصص والخبرة والمسؤولية.

كيف جرت المقابلة الفورية في جناح الهيئة؟

بدأ مسار المرشح في جناح هيئة الطرق والمواصلات بتسجيل رقمي يحدد مجالات اهتمامه وتخصصه المفضل، ثم مطابقة بياناته مع الشواغر المناسبة. وبعد استيفاء متطلبات الوظيفة، أمكن الانتقال إلى مقابلة فورية في مساحة مخصصة للمقابلات الفردية. وبذلك كانت المقابلة مرحلة ضمن عملية فرز في الموقع، وليست وعداً لكل من يسجل أو يزور الجناح.

أما على مستوى المعرض، فكانت فرق التوظيف تجري لقاءات مباشرة بشأن وظائف متاحة، ما اختصر المسافة بين التعرف إلى فرصة وطرح الأسئلة على صاحب العمل. وشملت الفئات التي تحدث عنها مسؤولو التوظيف خريجين جدداً وأصحاب خبرة. وإلى جانب المؤهلات، برزت القدرة على التكيف والتواصل والاستعداد للتعلم؛ وهي صفات تتعلق بطريقة العمل والتطور المهني، ولا تلغي الحاجة إلى خبرة متخصصة عندما يشترطها الشاغر.

ما الذي يساعد في مقابلة فورية من هذا النوع؟

حين يمكن أن يتحول اللقاء مع مسؤول التوظيف إلى مقابلة في الموقع، يفيد أن تكون المعلومات التي يقدمها المرشح مرتبطة بالشاغر نفسه. والعناصر التالية أمثلة للتحضير لمقابلة مماثلة، وليست شروطاً موحدة فرضتها الجهات المشاركة:

  • سيرة ذاتية محدثة تُظهر التخصص والخبرة المتصلة بالوظيفة، بحيث يستطيع مسؤول التوظيف تمييز مستوى المرشح والمجال الذي يناسبه بسرعة.
  • مثال محدد من دراسة أو عمل سابق يوضح دور المرشح وما أنجزه. يستطيع المتقدم للأمن السيبراني شرح خبرته الفعلية بالشبكات أو تحليل التهديدات، والمتقدم للهندسة توضيح مساهمته في مشروع ذي صلة.
  • شرح موجز لسبب اختيار المسار، مع الاستعداد للحديث عن التعلم والتعاون والتواصل. تكتسب هذه النقاط معنى خاصاً حين تتجاور فرص الخريجين مع أدوار تتطلب خبرة.

لمن أجرى مقابلة خلال المعرض، أصبحت الخطوة التالية مرتبطة بقرار الجهة التي قابلته بشأن طلبه. وتظل مطابقة مؤهلاته للشاغر الذي تقدم إليه هي الأساس الذي انتقل به إلى المقابلة، ثم إلى ما يليها من مراحل توظيف.

اقرأ أيضًا:

مشاركة:

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث أخبار الويب 3 والذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة مباشرة في بريدك.

0